كتفها العاري سهواً أو عمداًُ..
النظرة التائهة على وجهها
أحلامها الذابلة العطشى
وابتسامته الموغلة في الغياب
هاتف لم يعد يلتقط أثراً لشبكة اتصال
وقلمٌ وأوراق ..
رسوم لا معنى لها سوى الأسى
وشوقٌ ضارٍ تخشى أن تبوح به حتى لنفسها
مَن لروحها؟! هي التي تحتمل كل تلك الحرائق
ولا تجد من تشكو له سوى سهر طويل
تخش أن تقوّضه بنوم يجلب لها أشهى أحلامها
فلا هي تدري إن كانت ترغب بسعادة على هيئة حلم
أو ستشقى بذكراها على شقائها
ويمتصّ كل سلام روحها ذاك المبهم البعيد
تتطلع إلى المرآة وتشفق على نظرات حيرى
وأشباح سعادة مؤجلة ..
وثمارٍ نضجت وآن قطافها
دون أن تقدر على إرسال ندائها الخفيّ لأيٍّ كان
فلا هو ولا سواه سيكون عزاءً لبؤسها
ووحشة هذه العزلة التي لا تنتهي ..
لا هو ولا سواه !
النظرة التائهة على وجهها
أحلامها الذابلة العطشى
وابتسامته الموغلة في الغياب
هاتف لم يعد يلتقط أثراً لشبكة اتصال
وقلمٌ وأوراق ..
رسوم لا معنى لها سوى الأسى
وشوقٌ ضارٍ تخشى أن تبوح به حتى لنفسها
مَن لروحها؟! هي التي تحتمل كل تلك الحرائق
ولا تجد من تشكو له سوى سهر طويل
تخش أن تقوّضه بنوم يجلب لها أشهى أحلامها
فلا هي تدري إن كانت ترغب بسعادة على هيئة حلم
أو ستشقى بذكراها على شقائها
ويمتصّ كل سلام روحها ذاك المبهم البعيد
تتطلع إلى المرآة وتشفق على نظرات حيرى
وأشباح سعادة مؤجلة ..
وثمارٍ نضجت وآن قطافها
دون أن تقدر على إرسال ندائها الخفيّ لأيٍّ كان
فلا هو ولا سواه سيكون عزاءً لبؤسها
ووحشة هذه العزلة التي لا تنتهي ..
لا هو ولا سواه !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق