الأربعاء، 28 أغسطس 2013

وحش الذاكرة الأزرقُ العينين ..


هذهِ اللحظة المركونةُ على رفّ الوقت ..
 الدهشة الأولى .. كطلاءِ أظافر معشوقة الحظّ السريّة .. 
كظلٍّ عابرٍ في مساءٍ ساحر .. كوهم امتلاك شخص !
 أين أنتَ من ركام أحزانٍ لفرط ما عشتها صارت لا شيء 
تلك الأسرار الصغيرة التي تدفعني إلى البكاء 
كلّما استبدّ بي وحش الذاكرة الأزرقُ العينين ..
 أتظنّ أنّني أبكيكَ وأنتَ سعادتي الوحيدة ..
 لا تجزعْ .. ليسَ عليكَ حرج .. 
أعتقتُ عينيكَ من قلقِ ونزقِ انتظاري اللانهائي ..
 لكَ في هذه الدنيا حياةٌ فلتعشها .. وابتسم ..
 إنّي آثرتُ أن أبقى على قيد الحياة .. فدعِ الندم .. 
ليسَ فيما يغضبني لكَ يد ..
 
 في رحلتي إليك .. لم يكن يوماً همّي الوصول .. 
ربّما لم أكن لأعتقد أنّ الرحلة ستكون أقصر من أيّام عمرَيْنا 
لكنّني لا ألقي اللومَ جزافاً .. لا عليكَ ولا على ذاتي .. 
ولا حتّى على ذاتِ السعادة .. 
لديّ ممّا يعينُني على هذه الحياة كثيرٌ كثير .. 
نيرانُ أفراحي الصغيرة الكثيرة لا تنطفئ .. 
وبركان حزني الخامد نام منذ عام ..
 لم يعدْ ثمّة ما أراه قادراً أن يوقظه .. 
صرتُ أقلّبُ يديّ فيما أنفقتُ من أملٍ وعمل ..
 ولا أرى الكثير ممّا جاءني منه سوى السعادة 
فهل تراكَ تملكُ بعضَ ما لديّ من سعادة ؟! 
 
ليتكَ تكونُ قادراً على المضيّ قدماً دون أسى .. 
أساكَ الشخصيّ جداً يا صديقي وحده 
ما باتَ يشعلُ بعضَ الدمع في عيوني .. 
كيف استطعتَ أن تضع قدمي على طريقٍ كتلك
 دون أن تكون قادراً على تصديق وجودها أصلاً 
لستُ غاضبةً عليك .. إنّما أنا فقط
 غاضبةٌ على كلّ هذا الحزن .. فدعكَ منهُ وابتسم ..!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق