بقدر ما حاولتِ أنْ
تحتالي على الوقت الفائض من يومي
وتجتثّي لقاءنا اليتيم ذات ذكرى من عاطفتي ..
لم تستطيعي منعي من تهجئة الفرحِ على أصابعكِ وبينَ ذراعيكِ
كنتُ هناك طيلة الغياب أجثو أمامكِ منتظراً منكِ أنْ تنظري إليّ
وفي كلّ مرّة غضبتِ وهجرتِ دفئي
كنتُ آتيكِ صباحاً ضاحكاً مستبشراً محمّلاً بالهدايا ..
طمعاً منكِ في ابتسامةٍ أعشقُها كنتِ تبخلينَ بها على عينيّ
فتنتظرين أن أذهب لو لحظةً إلى عالمِ انتظاري
حيثُ ستبتسمينَ كثيراً في غيابي وتعدينني بلقاءٍ وحديثٍ مؤجّل
كلّ مرةٍ أصدّق فيها قولكِ وأعلم أنّك لا تدركين كم غبتِ عنّي
وتظنّين أنّكِ دوماً معي ولم تخلفي لي يوماً موعدا ..
أعلمُ هذا وأجهل كيف لا تلاحظين كم أنا هنا وأنتِ هناك ..!
لماذا بعد أنْ كنتِ كلّ ما لي في هذا العالمِ سلبتني قلبَكِ يا صغيرتي
بعدَ أنْ كان كنزي الوحيد .. كيف لا أبكي وأنتِ قصيدةُ حزنٍ ألّفها عمري
كانت في البدء شفائي وصارت سطراً إثر سطرٍ موتي المشتهى ..
وحتّى حين صرتِ لي كلَّ ما أتمنّى
عدتِ لتحرّمي عليّ حتّى الموتَ بين ذراعيك ..
أحقّاً صرتِ سكّيناً في خاصرةِ لغتي
وقد كنتِ دوماً أشهى وأبهى كلماتي على الإطلاق ..؟!
لا تحزني أرجوكِ .. ليس الوقتُ حزني المشتهى
بل أنتِ خارطةُ أحلامي وبوصلة أيّامي
وحيثما أكونُ تكونُ عيناكِ أجملَ أغنياتي
ويداكِ أغلى ما سعبتُ إليهِ منذ الأزل ..
حبيبتي لا تظنّي أنّ قتلكِ لي يميتُ حبّكِ فيّ أو يهلكُني
بل كلّ جرحٍ من يديكِ لي هويّةٌ وسعادةٌ لا تنتهي لو انتيهتُ أنا ...
وتجتثّي لقاءنا اليتيم ذات ذكرى من عاطفتي ..
لم تستطيعي منعي من تهجئة الفرحِ على أصابعكِ وبينَ ذراعيكِ
كنتُ هناك طيلة الغياب أجثو أمامكِ منتظراً منكِ أنْ تنظري إليّ
وفي كلّ مرّة غضبتِ وهجرتِ دفئي
كنتُ آتيكِ صباحاً ضاحكاً مستبشراً محمّلاً بالهدايا ..
طمعاً منكِ في ابتسامةٍ أعشقُها كنتِ تبخلينَ بها على عينيّ
فتنتظرين أن أذهب لو لحظةً إلى عالمِ انتظاري
حيثُ ستبتسمينَ كثيراً في غيابي وتعدينني بلقاءٍ وحديثٍ مؤجّل
كلّ مرةٍ أصدّق فيها قولكِ وأعلم أنّك لا تدركين كم غبتِ عنّي
وتظنّين أنّكِ دوماً معي ولم تخلفي لي يوماً موعدا ..
أعلمُ هذا وأجهل كيف لا تلاحظين كم أنا هنا وأنتِ هناك ..!
لماذا بعد أنْ كنتِ كلّ ما لي في هذا العالمِ سلبتني قلبَكِ يا صغيرتي
بعدَ أنْ كان كنزي الوحيد .. كيف لا أبكي وأنتِ قصيدةُ حزنٍ ألّفها عمري
كانت في البدء شفائي وصارت سطراً إثر سطرٍ موتي المشتهى ..
وحتّى حين صرتِ لي كلَّ ما أتمنّى
عدتِ لتحرّمي عليّ حتّى الموتَ بين ذراعيك ..
أحقّاً صرتِ سكّيناً في خاصرةِ لغتي
وقد كنتِ دوماً أشهى وأبهى كلماتي على الإطلاق ..؟!
لا تحزني أرجوكِ .. ليس الوقتُ حزني المشتهى
بل أنتِ خارطةُ أحلامي وبوصلة أيّامي
وحيثما أكونُ تكونُ عيناكِ أجملَ أغنياتي
ويداكِ أغلى ما سعبتُ إليهِ منذ الأزل ..
حبيبتي لا تظنّي أنّ قتلكِ لي يميتُ حبّكِ فيّ أو يهلكُني
بل كلّ جرحٍ من يديكِ لي هويّةٌ وسعادةٌ لا تنتهي لو انتيهتُ أنا ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق