تغنّي فيروز "رجع أيلول وإنتَ بعيد"
مهلكِ يا سيّدةَ الصوتِ فأيلولُ لم يأتِ بَعد ..
ثمَّ إنّهُ ههنا قريبٌ في القلبِ لم يزل .. وسيبقى
الصباحُ مهلةُ العاشقِ الأخيرة ..
سيحظى بفنجانِ قهوتِهِ الأخيرِ مع مَن يحبّ ..
ثمَّ يمضي إلى حربِهِ الضروسِ في سبيلِ لا شيء ..
سيسعى لإرضاءِ الناسِ جميعاً
وسيرمي بعهدِ الحبِّ عُرضَ الحائط ..
سيراهنُ الأصدقاءَ ويكسبُ الرهاناتِ جميعاً ..
ويعودُ إلى المنزلِ محمّلاً بانتصاراتٍ ثقيلة ..
ليكسبَ رضى ما تبقّى من سكّانِ الكوكب .. ثمّ ينام ..
ويعودَ صباحاً ليصحو
على صورةِ محبوبَتهِ السعيدةِ الراضيةِ في أفقِ الحُلُم
فيختلقَ عذراً جديداً ليراها
ويحتسي معها على مهلٍ فنجانَ قهوةِ الوداعِ الأخير
قبلَ أن يبدأ معركةَ النهار !
الليلُ حزنُ العاشقةِ الأخير ..
ستخترعُ ألعابَها وتسلّي نفسَها ..
وسترضى باحتمالِ الفراقِ القائمِ دوماً
فهي لن تموتَ من الحزنِ يوماً إن ابتعدَ ولن يقتلَها الشوق
ستسهرُ حتّى الصباحِ تفكّرُ وتسترجعُ أحلى ذكرياتِها ..
ستغنّي وترقصُ حتّى التعب في غرفتِها المعزولةِ عن العالم
وقبلَ أن ترغبَ بالنومِ سيفاجِئها بعودتِهِ رغبةً في لقاءٍ آخرَ أخير
تشاركُهُ فيهِ فرحةَ الوقتِ المسروقِ من عمرِهما ..
وتستمعُ معهُ لفيروزَ تغنّي بأسىً كبير "أمسِ انتهينا"
قبلَ أن يذهبَ إلى حربهِ المعتادةِ وتضحكَ في نفسها قائلةً
أمامي نهارٌ آخرُ طويلٌ من الحياةِ الجميلة ..
لماذا لم يقدّر لنا أن نفرحَ معاً كما نحزنُ معاً ؟!
مهلكِ يا سيّدةَ الصوتِ فأيلولُ لم يأتِ بَعد ..
ثمَّ إنّهُ ههنا قريبٌ في القلبِ لم يزل .. وسيبقى
الصباحُ مهلةُ العاشقِ الأخيرة ..
سيحظى بفنجانِ قهوتِهِ الأخيرِ مع مَن يحبّ ..
ثمَّ يمضي إلى حربِهِ الضروسِ في سبيلِ لا شيء ..
سيسعى لإرضاءِ الناسِ جميعاً
وسيرمي بعهدِ الحبِّ عُرضَ الحائط ..
سيراهنُ الأصدقاءَ ويكسبُ الرهاناتِ جميعاً ..
ويعودُ إلى المنزلِ محمّلاً بانتصاراتٍ ثقيلة ..
ليكسبَ رضى ما تبقّى من سكّانِ الكوكب .. ثمّ ينام ..
ويعودَ صباحاً ليصحو
على صورةِ محبوبَتهِ السعيدةِ الراضيةِ في أفقِ الحُلُم
فيختلقَ عذراً جديداً ليراها
ويحتسي معها على مهلٍ فنجانَ قهوةِ الوداعِ الأخير
قبلَ أن يبدأ معركةَ النهار !
الليلُ حزنُ العاشقةِ الأخير ..
ستخترعُ ألعابَها وتسلّي نفسَها ..
وسترضى باحتمالِ الفراقِ القائمِ دوماً
فهي لن تموتَ من الحزنِ يوماً إن ابتعدَ ولن يقتلَها الشوق
ستسهرُ حتّى الصباحِ تفكّرُ وتسترجعُ أحلى ذكرياتِها ..
ستغنّي وترقصُ حتّى التعب في غرفتِها المعزولةِ عن العالم
وقبلَ أن ترغبَ بالنومِ سيفاجِئها بعودتِهِ رغبةً في لقاءٍ آخرَ أخير
تشاركُهُ فيهِ فرحةَ الوقتِ المسروقِ من عمرِهما ..
وتستمعُ معهُ لفيروزَ تغنّي بأسىً كبير "أمسِ انتهينا"
قبلَ أن يذهبَ إلى حربهِ المعتادةِ وتضحكَ في نفسها قائلةً
أمامي نهارٌ آخرُ طويلٌ من الحياةِ الجميلة ..
لماذا لم يقدّر لنا أن نفرحَ معاً كما نحزنُ معاً ؟!