الأربعاء، 28 أغسطس 2013

كراكيب .. حروب البقاء


وحشُ الغيرةِ أخضرُ العينين
وحشُ الذاكرةِ أزرقُ العينين
 الحياةُ عيناها سوداوان فاتنتان 
ثغرُها باسمٌ أبدا ...


"نتالي" ..
حظّي بالهوى كحظّ عاشقِكِ ..
فقد عشقتُ الغريبَ كما عشقَ الغريبة
و"ما ينفعني دوا" ..
لا يا صديقتي المسافرة ..
 يا نجمةً لم يعد يلتقي مدارها
 في السماواتِ بنجمِ "حسام"
"نتالي" ..
 أينَ أنتِ منّا وأينَ منّا اللقاء ..؟!
 وتعود الأغنيةُ لتسألَ بإلحاح ..
"بتذكر شو مشينا؟!"
هل حدثَ كلّ ما حدثَ حقاً ..؟
 أتذكّره جميعهُ وكأنّه مجرّد حلم !
*متل الأوّل ..
صمتٌ طويلٌ بين البداية
ومشاريع النهاياتِ الكثيرة التي
 لم يكلّل حتّى أكثرها إيلاماً بالنجاح
*ضلّ سآل
مثل الحكايات الجميلة التي سمعناها مراراً
دون أن نشعرَ بالملل يوماً ..
 قطعةُ سكّرٍ صغيرة .. تذوبُ في القلبِ فتُذَوّبُ القلب
ما أجملَها .. ليتني طفلةٌ مثلها لألعب معها
بل ليتكَ طفلٌ مثلها لأبتسم لكَ دونَ شعورٍ بالذنب
بإمكاني انتظار السعادة عمراً كاملاً
على كرسيّ في مقهى ..
لكنّي قطعتُ على نفسي عهداً ألاّ أفعل
فالسعادةُ في قلبي لا على الكراسي

لم يعد الدمع لغتي فكيفَ لي أن أبكي 
وقد سرقتَ دموعي لتبكي عليّ
 بعد أن غلبتْكَ الحياةُ في حربِكَ للحفاظِ على بقائنا معاً 
هكذا هي حروب البقاء يا صديقي الجميل 
لا تقبلُ الحلولَ الوسط ..!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق